منتدى الغفران
عزيزى الزائر__ عزيزيتى الزائرة

يرجى التكرم بتسجيل دخول أذا كنت عضو منضم معانا بأسرتنا

أو التسجيل أّن لم تكن عضوا معانا فيسعدنا ويشرفنا تسجيلك

وألانضمام ألى أسرتنا

شكرا لك

آدارة منتدى الغفران

منتدى الغفران


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليته كان جديدا...ليته كان بعيدا...ليته كان كاملا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاسلام
المدير العام للغفران



انثى عدد المساهمات : 403
نقاطــي .. : 1295
تقييمـي .. : 10
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

مُساهمةموضوع: ليته كان جديدا...ليته كان بعيدا...ليته كان كاملا   الأحد أغسطس 29, 2010 6:17 pm

ليته كان جديدا...ليته كان بعيدا...ليته كان كاملا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



بينما صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حضرته الوفاة وكان
بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضرون سكرات موته...لكن الصحابي
وهو يموت ويجود بالأنفاس الأخيرة وقد أوشك أن يدرج في أكفان القدر لكنه قال
ثلاث كلمات لم يفهمها الصحابة
قال الصحابي في سكرات الموت: (ليته كان جديدا) ثم أخذته سكرة حلت بعدها فكرة فقال (ليته كان بعيدا) ثم أخذته سكرة أعقبتها فكرة ثم قال

( ليته كان كاملا) ثم فاضت الروح إلى الله...

ماهو الذي ليته كان جديدا وماهو الذي ليته كان بعيدا وماهو الذي ليته كان كاملا ؟
إنها شيفرات ثلاثة لايقدر على حله إلا

النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم ورجع الأصحاب إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخبروه بما سمعوا.. فقال لهم الحبيب أتدرون ماذا قال وماذا يريد أن يقول

ولماذا قال؟ قالوا الله ورسوله أعلم..فقال لهم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:


إن هذا الرجل في يوم من الأيام كان يمشي وكان معه
ثوب غير جديد..ثوب فيه بعض البلى..فوجد مسكينا يتأفف من شدة البرد..فأعطاه
ثوبه فلما حضرته الوفاه رأى قصرا من قصور الجنه فقالت له الملائكة :هذا
القصر قصرك لأنك تصدقت على مسكين ذات يوم بثوب..فقال الرجل( بثوب) قالوا
نعم..فقال إن الثوب كان باليا فما بالنا لو كان جديدا (ليته كان جديدا).


(ليته كان بعيدا)
ماهذا ياحبيب الله ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إن هذا الرجل كان
متوجها للمسجد فوجد عبدا مقعدا لأن برجليه شللا..قال له خذني معك لأصلي خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم:فحمله الرجل على ظهره وذهب به إلى المسجد
فصلى ..فلما حضرته الوفاه رأى قصرا من قصور الجنه فقالت له ملائكة الموت:
إن هذا القصر قصرك.. قال بأي عمل عملته؟قالوا له:لأنك حملت مقعدا ليصلي
بالمسجد..فقال لقد كان المسجد قريبا (ليته كان بعيدا).إذا كان هذا المسجد
على قربه منحني الله به قصرا بالجنه فما بالنا لو كان بعيدا؟


(ليته كان كاملا)
رغيفا تصدق الرجل بجزء منه على جائع فلما حضرته الوفاه رأى قصرا ثالثا في
رياض الجنة فسأل لمن هذا القصر؟ قالوا لك ..قال بأي عمل؟ قالوا لأنك تصدقت
ذات يوم على مسكين ببعض رغيف..قال( ليته كان كاملا).


كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ،
كان أجود بالخير من الريح المرسلة .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان )
[أخرجه الترمذي عن أنس] .

روى زيد بن أسلم عن أبيه ،
قال سمعت عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يقول : أمرنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن
سبقته يوما ، قال فجئت بنصف مالي ـ قال : فقال لي رسول الله : ( ما أبقيت
لأهلك ) .
قال : فقلت مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أبقيت لأهلك ) قال أبقيت لهم الله ورسوله ،
قلت : لا أسابقك إلى شيء أبداً .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فيا أخي واختى :
للصدقة في رمضان مزية وخصوصية فبادر إليها واحرص على أدائها بحسب حالك ولها صور كثيرة منها


أ ـ إطعام الطعام :
قال الله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً . إنما
نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً إنا نخاف من ربنا يوماً
عبوساً قمطريراً فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرةً وسروراً وجزاهم بما
صبروا جنةً وحريراً ) [الإنسان 8 ـ 12] .

فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويقدمونه على كثير من
العبادات . سواءً كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح ، فلا يشترط في
المطعم الفقر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمناً
على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ) [رواه الترمذي بسند حسن] .

وقد قال بعض السلف : لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل !!

وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم ، منهم عبد الله بن عمر ـ رضي
الله عنهما ـ وداود الطائي ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ، وكان ابن عمر
لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين .
وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس يخدمهم ويروحهم .. منهم الحسن وابن المبارك .

قال أبو السوار العدوي : كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر
أحد منهم على طعام قط وحده ، إن وجد من يأكل معه أكل وإلا أخرج طعامه إلى
المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه .
وعبادة إطعام الطعام ، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها التودد والتحبب إلى
إخوانك الذين أطعمتهم فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة : ( لن تدخلوا الجنة
حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ) كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب
الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك .


ب ـ تفطير الصائمين :

قال صلى الله عليه وسلم : ( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص
من أجر الصائم شيء ) أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني . وفي حديث سلمان
: ( ومن فطر فيه صائماً كان مغفرةً لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له
مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا : يا رسول الله ليس كلنا يجد ما
يفطر به الصائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعطي الله هذا
الثواب لمن فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن سقى صائماً
سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ بعدها ، حتى يدخل الجنة )

فضائل الصدقة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

للصدقة شأن عظيم في الإسلام، فهي من أوضح الدلالات وأصدق العلامات على صدق
إيمان المتصدق، وذلك لما جبلت عليه النفوس من حب المال والسعي إلى كنزه،
فمن أنفق ماله وخالف ما جُبِل عليه، كان ذلك برهان إيمانه وصحة يقينه، وفي
ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والصدقة برهان ) أي برهان على صحة
إيمان العبد ، هذا إذا نوى بها وجه الله ولم يقصد بها رياء ولا سمعة .
لأجل هذا جاءت النصوص الكثيرة التي تبين فضائل الصدقة والإنفاق في سبيل
الله ، وتحث المسلم على البذل والعطاء ابتغاء الأجر من الله عز وجل .
فقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين ،
فقال عنهم : { إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلاً من الليل ما
يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } (
الذاريات 16-19) ، ووعد سبحانه - وهو الجواد الكريم الذي لا يخلف الميعاد -
بالإخلاف على من أنفق في سبيله، فقال سبحانه : { وما أنفقتم من شيء فهو
يخلفه وهو خير الرازقين } ( سبأ 39) ، ووعد بمضاعفة العطية للمنفقين بأعظم
مما أنفقوا أضعافاً كثيرة، فقال سبحانه : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً
حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } ( البقرة 245) .
والصدقة بالأموال من أنواع الجهاد المتعددة ، بل إن الجهاد بالمال مقدم على
الجهاد بالنفس في جميع الآيات التي ورد فيها ذكر الجهاد إلا في موضع واحد ،
وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم
وألسنتكم ) رواه أبو داود .
وفي السنة من الأحاديث المرغبة في الصدقة ، والمبينة لثوابها وأجرها ، ما
تقر به أعين المؤمنين ، وتهنأ به نفوس المتصدقين ، ومن ذلك أنها من أفضل
الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل ، ففي الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( وإن أحب الأعمال إلى الله سرور
تدخله على مؤمن ، تكشف عنه كرباً ، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً )
، رواه البيهقي ، وحسنه الألباني .
والصدقة ترفع صاحبها ، حتى توصله أعلى المنازل ، قال صلى الله عليه وسلم : (
إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ،
ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل... ) رواه الترمذي .
وهي تدفع عن صاحبها المصائب والبلايا ، وتنجيه من الكروب والشدائد ، قال
صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات،
وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) رواه الحاكم وصححه
الألباني .
وجاء في السنة عظم أجر الصدقة ، ومضاعفة ثوابها ، قال صلى الله عليه وسلم :
(ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا أخذها الرحمن
بيمينه وإن كان تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل ، كما
يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله ) رواه مسلم .
والصدقة تطفئ الخطايا، وتكفر الذنوب والسيئات، قال صلى الله عليه وسلم
لمعاذ : ( والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ) رواه الترمذي .
وهي من أعظم أسباب بركة المال، وزيادة الرزق، وإخلاف الله على صاحبها بما
هو أحسن، قال الله جل وعلا في الحديث القدسي: ( يا ابن آدم أَنفقْ أُنفقْ
عليك ) رواه مسلم .
كما أنها وقاية من عذاب الله ، قال صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ) رواه البخاري .
وهي دليل على صدق الإيمان ، وقوة اليقين ، وحسن الظن برب العالمين ، إلى
غير ذلك من الفضائل الكثيرة ، التي تجعل المؤمن يتطلع إلى الأجر والثواب من
الله ، ويستعلي على نزع الشيطان الذي يخوفه الفقر ، ويزين له الشح والبخل ،
وصدق الله إذ يقول : { الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم
مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم } (البقرة 268) ، نسأل الله عز وجل أن
يجعلنا من المنفقين في سبيله وألا يجعلنا من الأشحاء والبخلاء في طاعته،
إنه على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير ، والحمد لله رب العالمين


_________________
ربي ..[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أؤمن كثيراً بـ أن المساحه الفاصله بين "السماء والأرض"

و " الحلم والواقع"

مجرد " دعاء"فأستجبة يا آرحم الراحمين

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algafran.montadalitihad.com
مجدى بدوى
آلآداريين
آلآداريين
avatar


ذكر عدد المساهمات : 122
نقاطــي .. : 648
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 27/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: ليته كان جديدا...ليته كان بعيدا...ليته كان كاملا   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 8:31 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليته كان جديدا...ليته كان بعيدا...ليته كان كاملا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الغفران :: -•-•¦[ المنتدى الإسـلامـي الشـآمل للغفـرآن ]¦•-•- :: ¬ ريـآض الجـنـة ..»-
انتقل الى: