منتدى الغفران
عزيزى الزائر__ عزيزيتى الزائرة

يرجى التكرم بتسجيل دخول أذا كنت عضو منضم معانا بأسرتنا

أو التسجيل أّن لم تكن عضوا معانا فيسعدنا ويشرفنا تسجيلك

وألانضمام ألى أسرتنا

شكرا لك

آدارة منتدى الغفران

منتدى الغفران


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ريـّا وسكينـة القصة الكاملة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاسلام
المدير العام للغفران



انثى عدد المساهمات : 403
نقاطــي .. : 1295
تقييمـي .. : 10
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

مُساهمةموضوع: ريـّا وسكينـة القصة الكاملة   الجمعة أكتوبر 08, 2010 2:07 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[size=25]بداية تلقى البلاغات [/size]


نحن الآن في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينب حسن وعمرها يقترب من الأربعين عاما ببلاغ إلى حكمدار بوليس
الاسكندرية عن اختفاء ابنتها نظلة ابو الليل البالغة من العمر 25 عاما
كانهذا هو البلاغ الاول الذي بدأت معه مذبحه النساء تدخل الى الاماكنالرسمية.. وتلقي بالمسؤلية على اجهزة الامن.. قالت صاحبه البلاغ إن ابنتها نظلة اختفت من عشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركه غسيلها منشورا فوق السطوح وشقتها دون أن ينقص منها شيء
وعن أوصاف الابنة التي اختفت قالت ألام أنها نحيفة الجسد.. متوسطه الطول.. سمراء البشرة.. تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضة وخاتم حلق ذهب.. وانتهى بلاغ ألام بانها تخشى أن تكون ابنتها قد قًتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلى به
وفى 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندرية الاهلية من محمود مرسي عن اختفاء أخته زنّوبة حرم حسن محمد زيدان
الغريب والمثير والمدهش أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه اختفاء أخته ذكر اسم ريا وسكينة.. ولكن الشكوك لم تتجه اليهما.. وقد أكد محمود مرسي أن أخته زنوبة خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينة وأختها ريّا وذهبت معهما الى بيتهما ولم تعد
وقبل أنتتنبه أجهزة الأمن إلى خطورة ما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغينالسابقين يتلقى وكيل نيابة المحاكم الاهلية بلاغا من فتاة عمرها خمسة عشرةعاما اسمها أم إبراهيم عن اختفاء أمها زنوبة عليوة وهي بائعة طيور عمرها36عاما ..ومرة اخرى تحدد صاحبة البلاغ اسم سكينة باعتبارها آخر من تقابل مع والدتها
في نفس الوقت يتلقى محافظ الاسكندرية بلاغا هو الاخر من حسن الشناوي.. الجناينى بجوار نقطه بوليس المعزورة بالقباري.. يؤكد فبه ان زوجته نبوية علي اختفت منذ عشرين يوما
[size=25]*******
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الشكـوك
ينفلت الأمر وتصحبه الحكايات على كل لسان.. وتموج الاسكندرية وغيرها من المدن بفزع ورعب غير مسبوقين.. فالبلاغات لم تتوقف والجناة



المجهولون مازلوا يخطفن النساء
بلاغ آخر يتلقاة محافظ الاسكندرية من نجار اسمه محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجته فاطمه عبدربه وعمرها50 عاما وتعمل شيخة مخدّمين.. ويقول زوج فاطمة انها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب18غويشه وزوج مباريم وحلق وكلها من الذهب الخالص
ثم كان بلاغ عن اختفاء فتاة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبد الموجود.. وبلاغ أخر من تاجر سورى الجنسية اسمه الخواجة وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها لولو مرصعي تعمل خادمه له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد
البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر على كل البيوت وحكاية عصابة خطف النساء فوق كل لسان
بلاغأخر عن اختفاء سليمة إبراهيم الفقي بائعة الكيروسين التي تسكن بمفردها فيحارة اللبان.. ثم بلاغ آخر يتلقاة اليوزباشي إبراهيم حمدي نائب مأمور قسمبوليس اللبان من السيدة خديجة حرم احمد علي الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبهالبلاغ وهى سودانية الجنسية أن ابنتها فردوس اختفت فجأة وكانت تتزين بمصاغثمنه 120جنيه.. وهو مبلغ باهظ في ذلك الوقت.. هذه المرة يستدعي اليوزباشيإبراهيم حمدي كل من له علاقة بقصه اختفاء فردوس وينجح في تتبع رحلة خروجهامن منزلها حتى لحظة اختفائها.. وكانت المفاجأة أن يقفز اسم سكينة من جديد لتكون أخر من شوهدت مع فردوس
ويتم استدعاء سكينة.. ولم تكن المرة الأولى التي تدخل فيها سكينة قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء احدى السيدات.. ومع هذا تخرج سكينة من القسم وقد نجحت ببراعة في إبعاد كل الشبهات عنها وإبطال كل الدلائل ضدها
عجزت أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابد من تدخل عدالة السماء لتنقذ الناس من دوامة الفزع لتقتص للضحايا وتكشف الجناة
وهنا تتوالى المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها و تنسج قصة الصدفة التي ستكشف عن أكبر مذبحه للنساء في تاريخ الجريمة في مصر
*******
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بداية الإكتشـاف
كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقىاليوزباشي إبراهيم حمدي إشارة تليفونية من عسكري الدورية بشارع أبيالدرداء بالعثور على جثة امرأة بالطريق العام.. وتؤكد الإشارة وجود بقاياعظام وشعر رأس طويل بعظام الجمجمة وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها



وبجوار الجثة طرحة من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمة بأبيض ولا يمكن معرفة صاحبه الجثة
ينتقلضباط البوليس الى الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقة انه عثر على الجثة تحتطشت غسيل قديم.. وامام حيرة ضابط البوليس لعدم معرفه صاحبة الجثة وان كانتمن الغائبات ام لا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبدة ببلاغ الىالكونستابل الإنجليزى جون فيليبس النوبتجي بقسم اللبان.. يقول الرجل فيبلاغه انه اثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياة والقيام ببعضأعمال السباكة
فوجئ بالعثور على عظام أدمية فأكمل الحفر حتى عثر على بقيه الجثة التي دفعته للابلاغ عنها فورا
يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان امام البلاغ المثير فيسرع بنفسه الى بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا
يرىالملازم الشاب الجثة بعينيه فيتحمس اكثر للتحقيق والبحث في القضيةالمثيرة.. ويكتشف في النهاية انه أمام مفاجأة جديدة لكنها هذه المرة من العيار الثقيل جدا
اكدتتحريات الملازم الشاب ان البيت الذي عثر فيها الرجل على جثه آدمية كانيستأجره رجل اسمه محمد احمد السمني وكان يؤجر حجرات البيت من الباطنلحسابه الخاص.. ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن في الفترة الماضيةسكينة بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيرة.. وان سكينة بالذات هي التي استأجرت الحجرة التي عثر فيها الرجل على الجثة تحت البلاط
وأكدتتحريات الضابط ان سكينة استاجرت من الباطن هذه الحجرة ثم تركتها مرغمة بعدان طرد صاحب البيت بحكم قضائى المستأجر الاصلي لهذة الغرف.. السمني..وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلى رأسهم سكينة..وقال الشهود من الجيران ان سكينة حاولت العودة الى استئجار الغرفة بكلالطرق والاغراءات لكن صاحب البيت صمم على قراره وأعلن ان عودة سكينة الىالغرفه لن
تكون الا على جثته
والمؤكد ان صاحب البيت كان محقا فقد ضاق كل الجيران بسلوك سكينة والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجية
أخيرا وضع الملازم الشاب يده على اول خيط
لقد ظهرت جثتان احدهما في الطريق العام وواضح انها لامرأة والثانية في غرفه كانت تستأجرها سكينة.. وبينما الضابط لا يصدق نفسه بعد أن اتجهت اصابع الاتهام لاول مرة نحو سكينة.. ويتوالى ظهور الجثث المجهولة
استطاعتريّا ان تخدع سكينة وتورطها واستطاعت سكينة ان تخدع الشرطة وتورط معها بعضالرجال.. لكن الدنيا لم تكن يوما على مزاج ريه او على كيف سكينة ومهمابلغت مهارة الانسان في الشر فلن يكون ابدا اقوى من الزمن وهكذا كان لابدان تصطدم ريا وسكينه بصخرة من صخور الزمن المحفور عليها القدر والمكتوب
*******
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أدلة الاتهام


بعد ان ظهرت الجثتانالمجهولتان لاحظ احد المخبريين السريين المنتشرين في كل انحاء الاسكندريةبحثا عن ايه اخبار تخص عصابه خطف النساء.. لاحظ هذا المخبر واسمه احمدالبرقي انبعاث رائحة بخور مكثفة من غرفة ريّا بالدور الارضى بمنزل خديجةام حسب بشارع علة بك الكبير.. واكد المخبر ان دخان البخور كان ينطلق مننافذة الحجرة بشكل مريب مما أثار شكوكه.. فقرر ان يدخل الحجرة التى يعلمتمام العلم ان صاحبتها هى ريّا اخت سكينة الا انه كما يؤكد المخبر فيبلاغه أصابها ارتباك شديد حينما سألها عن سر اشعال هذة الكمية الهائلة من
البخورفي حجرتها.. وعندما أصر المخبر على ان يسمع إجابة من ريّا اخبرته انهاكانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال اللذين يزرونها وبصحبتهم عدد منالنساء فاذا عادت وجدتهم انصرفوا ورائحة الحجرة لا تطاق
إجابةريا اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دوراكبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول على الشهرة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لقد اسرع المخبر احمد البرقي الى اليوزباشي ابراهيم حمدى نائب مامور قسم اللبان ليبلغه عن شكوكه في ريّا وغرفتها، على الفور تنتقل قوة من ضباط الشرطة والمخبرين والصولات الى الغرفة ليجدوا انفسهم أمام مفاجأة جديدة
لقد شاهد الضابط رئيس القوة صندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم فوقها.. ويأمر الضابط بإخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف الضابط من جديد ان البلاط الموجود فوق أرضية الحجرة وتحت الصندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة
يصدر الامر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطة تصاعدت رائحة العفونة بشكل لا يحتمله انسان.. تحامل اليوزباشي ابراهيم حمدي حتى تم نزع اكبر كميه من البلاط فتطهر جثة امرأة
تصابريّا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يصطحبها معه الى قسم اللبان لكنه لايكاد يصل الى بوابة القسم حتى يتم اخطاره بالعثور على الجثة الثانية.. بلوتعثر القوة الموجودة بحجرة ريا على دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب اللهالمربوط في حبل دائرى يبدو ان حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهويدفن احدى الجثث.. لم تعد ريّا قادرة على الانكار خاصة بعد وصول بلاغ جديدالى الضابط من رجاله بالعثور على جثة ثالثة
*******
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الاعترافات


هنا تضطر ريا الىالاعتراف بأنها لم تشترك في القتل ولكن الرجلين هما المسؤولين.. وأنهاكانت تترك لهما الغرفه فيأتيان فيها بالنساء.. هكذا قالت ريا في البدايةوحددت الرجلين بانهما عرابي واحمد الجدر.. وحينما سألها الضابط عن علاقتهابهما قالت انها عرفت عرابي من ثلاث سنوات لانه صديق شقيقها وتعرفت علىاحمد الجدر من خلال عرابي.. وقالت ريا ان زوجها يكرة هذين الرجلين لانهيشك في علاقتها
بأحدهما
القضية بدأت تتضح معالمها والخيوط بدأت تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار
تأمرالنيابة بالقبض على كل من ورد اسمه في البلاغات الاخيرة خاصة بعد ان توصلتاجهزة الامن لمعرفه اسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا،كانت الجثث للمجني عليهن فردوس وزنوبة بنت عليوة وامينة بعد القبض علىجميع المتهمين
تظهر مفاجاة جديدة على يد الصول محمد الشحات هذة المرة.. جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستاجر حجرة اخرى بحارة النجاة ن شارع سيدي اسكندر تنتقل قوة البوليس بسرعة الى العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد باخلاء حجرتين
تأكد الضباط ان سكينة استأجرت احداهما في فترة.. واحتفظت ريا بالأخرى
كان في حجرة سكينة صندرة خشبية تشبه نفس الصندرة التي كانت في غرفة ريا.. وتتم نفس اجراءات نزع الصندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد
*******
لقد اتضحت الصورة تماما


جثث في جميع الغرف التي كانت تستأجرها ريا وسكينة في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش على بك الكبير و8 حارة النجاة و6 حارة النجاة
ولأولمرة يصدر الامر بتشميع منزل سكينة.. بعد هذا التفتيش تتشجع أجهزة الأمنوتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الأدلة حتى لا يفلت زمام القضية من يدىالعدالة.. ينطلق الضباط الى بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثرالملازم احمد عبدالله من قوة المباحث على مصوغات وصور وكمبيالة بمائةوعشرين جنيها في بيت المتهم عرابي حسان.. كما يعثر نفس الضابط على اوراقواحراز اخرى في بيت احمد
الجدر
بعدهاتطير معلومة الى مأمور قسم اللبان محمد كمال بان ريا كانت تسكن في بيت اخربكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومة ويقول ان ريا تركت هذا السكن بحجةان المنطقة سيئة السمعة وتقوم قوة من البوليس باصطحاب ريا من السجن الىبيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط على المزيد من الجثث
*******
المراوغـة


كانتالأدلة تتوالى وان كان اقواها جلباب نبوية الذي تم العثور عليه في بيتسكينة.. وأكدت بعض النسوة من صديقات نبوية ان الجلباب يخصها ولقد اعترفتسكينة بانه جلباب نبوية ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحيهو ان يتبادلن الجلاليب وانها اعطت نبوية جلبابا واخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيتها
نجحت سكينة كثيرا في مراوغة المباحث لكن ريا اختصرت الطريق وآثرت الاعتراف مبكرا
قالتريا في بداية اعترافها انها امرأة ساذجة وان الرجال كانوا يأتون الىحجرتها بالنساء أثناء غيابها ثم يقتلونهن قبل حضورها وانها لم تحضر سوىعملية قتل واحدة.. وانفردت النيابة باكبر شاهدة إثبات في القضية: بديعةبنت ريا التي طلبت الحصول على الحماية والأمان قبل الاعترافات كي لا تنتقممنها خالتها سكينة وزوجها.. واعترفت بوقائع استدراج النساء الى بيت خالتهاوقيام الرجال بذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكاملة لبديعة الا انهاحاولت ان تخفف من دور امها ريا ولو على حساب خالتها سكينه بينما كانتسكينة حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها.. ثم تعلن امام وكيلالنيابة انها غارقه في حبه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وجاءتاعترافات سكينة كالقنبلة المدوية.. قالت في اعترافاتها لما اختي ريا عزّلتللبيت المشؤوم في شارع علي بك الكبير وانا عزّلت في شارع ماكوريس جاءتنيريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورّمة وطلبت ريا ان اذهب معها الىبيتها.. اعتذرت لعدم قدرتي علىالمشي لكن ريا شجعتنى لغاية ما قمت معها.. واحنا ماشيين لقيتها بتحكيلي عنجارتنا هانم اللي اشترت كام حته ذهب قلت لها: وماله دى غلبانة.. قالت لي:لا..لازم نزعلوها ام دم تقيل دي
ولماوصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابي وعبدالرازق.. وكانت الغرفة مظلمة وكنت هصرخ لما شفت جثة هانم وهي ميتة وعينيهامفتوحة.. الرجالة كانوا بيحفروا تحت الصندرة ولما حسّوا اني خايفه قالوالي احنا اربعه وبرة فيه ثمانية واذا اتكلمت هيعملوا فيا زي هانم.. كنتخايفة قوى لكني قلت لنفسي وانا مالي طالما الحاجة دى محصلتش في بيتي..وبعد ما دفنوا الجثة اعطوني ثلاثه جنيهات.. وانا راجعة قلت لنفسي انهم كدهمعايا علشان ابقى شريكة لهم ويضمنوا اني مافتحش بقي
وتروىسكينة في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد ان اختها رياهي التي ورطتها في المرة الاولى وبعد ذلك كانت تحصل على نصيبها من كلجريمة دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان يقتلها عبدالعال ورجاله
*******
المحاكمـة


وتتوالىاعترافات المتهمين.. عبدالعال الشاب الذي بدأ حياته في ظروف لا دخللارادته فيها.. طلب منه اهله ان يتزوج ارمله اخيه فلم يعترض ولم يدرى انهسيتزوج اكبر سفاحة نساء في تاريخ الجريمة.. وحسب الله الشاب الذي ارتمى فياحضان سكينه اربع سنوات بعيدا عن امه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنهاالجاحد فتكتشف انه تزوج من سكينة وتلتقي بها ام حسب الله فتبكي الام وتطلبمن ابنها ان يطلق هذه السيدة فورا لكن حسب الله يجرفه تيار الحب الى سكينةثم تجرفه سكينة الى حبل المشنقة
كانت وراء كل متهم حكاية ووراء كل قتيله مأساة
ووضعت النيابة يدها على كافة التفاصيل ليقدم رئيس النيابة مرافعة رائعة في جلسة المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو عام1921
وكان حضور المحاكمة بتذاكر خاصة.. اما الجمهور العادى الذي كان يزدحم بشده لمشاهدة المتهمين في القفص فكان يقف خلف حواجز
خشبية.. وقال رئيس النيابة في مرافعته التاريخية
:
هذةالجريمة من أفظع الجرائم في تاريخ مصر.. وهى الأولى نوعها حتى أن الجمهورالذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم الى القضاء
هذهالعصابة تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد الى بنيسويف ثم الى كفر الزيات وكانت سكينة من بنات الهوى لكنها لم تستمرلمرضها.. وكان زوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن لكنه كانيشتغل بالجرائم والسرقات.. بعد ذلك سافرالمتهمان حسب الله وعبدالعال واتفقت سكينة وريا على فتح بيوت للهوى وكانكل من يتعرض لهما يتصدى له عرابي وعبالرزاق.. وثبت من التحقيقات ان عرابيهو الذي اشار على ريا بفتح بيت شارع على بك الكبير اما عن موضوع القضيةفقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك طريقهعقيمة لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصة مع ان البلاغات كانت تحال الىالنيابة وتأمر الادارة بالبحث والتحرى عن الغائبات الى ان ظهرت الجثةالأولى
وعندما بدا رئيس النيابة يتحدث عن المتهمة امينة بنت منصور

قالت أمينة: أنا مظلومة

فصاحت فيها سكينة من داخل قفص الاتهام ازاى مظلومة وفى جثة مدفونة في بيتك دي انتي اصل كل شئ من الاول
ويستطردرئيس النيابة ليصل الى ذروة الاثارة في مرافعته حينما يقول: ان النيابةتطلب الحكم بالاعدام على المتهمين السبعه الاول بمن فيهم ريا وسكينة لانالأسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالاعدام على النسوة قد زالت وهي انالاعدام كان يتم خارج السجن.. اما الان فالاعدام يتم داخل السجن .. وتطلبالنيابه معاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقة المؤبدة ومعاقبهالصائغ بالحبس ست سنوات
*******
هذا ما حكمت به المحكمةبالفعل بجلستها العلنية المنعقدة بسراي محكمة الإسكندرية الأهلية في يومالاثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339
هذه القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن في 30 أكتوبر سنة



1921
ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية في 21 و 22 ديسمبر سنة1921
*******
[/size]

_________________
ربي ..[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أؤمن كثيراً بـ أن المساحه الفاصله بين "السماء والأرض"

و " الحلم والواقع"

مجرد " دعاء"فأستجبة يا آرحم الراحمين

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algafran.montadalitihad.com
عاشق الغفران
نائب المدير العام لمنتدى الغفران
نائب المدير العام لمنتدى الغفران
avatar


ذكر عدد المساهمات : 637
نقاطــي .. : 1395
تقييمـي .. : 6
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

بطاقة الشخصية
الغفران الخاص:

مُساهمةموضوع: رد: ريـّا وسكينـة القصة الكاملة   الأحد أكتوبر 17, 2010 10:04 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ريـّا وسكينـة القصة الكاملة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الغفران :: -•-•¦[ المنتديآت الأدبيـة ]¦•-•- :: ¬ ا لـقصص و الـروآيـآت .. »-
انتقل الى: