منتدى الغفران
عزيزى الزائر__ عزيزيتى الزائرة

يرجى التكرم بتسجيل دخول أذا كنت عضو منضم معانا بأسرتنا

أو التسجيل أّن لم تكن عضوا معانا فيسعدنا ويشرفنا تسجيلك

وألانضمام ألى أسرتنا

شكرا لك

آدارة منتدى الغفران

منتدى الغفران


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفاتح الفرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
محمد مرسى
عضوجديد
عضوجديد



ذكر عدد المساهمات : 47
نقاطــي .. : 250
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: مفاتح الفرج   الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:04 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

مفاتح الفرج







إن
الإنسان لا يخلو في هذه الحياة من المتاعب والأحزان وتقلُّب الأطوار
وتعاقب الأدوار فكما نرى في الطبيعة اختلاف الليل والنهار وتعاقب الفصول
خلال العام من ربيع وصيف وخريف وشتاء كذلك نرى النفوس يتعاقب عليها القبض
والبسط والعسر واليسر فيتقلَّب المرء بين السرور والأحزان وقد يدور عليها
الخير والشر والبأساء والنعماء فيظهر عليه الابتهاج أو الاكتئاب فالسرور
والحزن يظهران على وجه الإنسان ليعبرا عما في نفسه من جلال أو جمال وقبض أو
بسط وأسباب القبض كثيرة منها : كثرة الحجب المتراكمة على النفس لذنب وقع
وهذا يزول بالتوبة والاستغفار وقد يكون القبض بسبب أمل ضاع أوأمنيَّة لم
يستطع المرء تحقيقها وعلاج ذلك بالتسليم لأمر الله والرضا عما قضاه وتفويض
الأمر كله لله وربما يكون سبب القبض ظلمٌ وقع على المرء نفسه أو ماله
أوأهله وعلاجه بالصبر وسعة الصدر وصدق الالتجاء إلى حضرة الله وتفويضه
سبحانه في ردِّ الظلم ودفع المكروه وهناك قبضٌ لا يعرف له سبب وهذا يزول
بالكفِّ عن الأقوال والأفعال مع ملازمة الصمت والسكون انتظاراً لفرج الله
فإن بعد القبض بسطا وإنَّ مع العسر يسرا .

ومع العسر إن تدبرت يسرٌ \ ومع الرضا كلُ شئٍ يهـون
فنهاية الشدة هي بداية الفرج وربما أفادك ليل القبض ما لم تستنفذه في إشراق
نهار البسط فقد ينكشف ليل القبض بظهور نجم يهديك أو قمر يضئ لك الطريق أو
شمس تبصر بها سبيل الخلاص .

اشــتدِّي أزمـة تنفرجي \ قد أذن ليــلك بالبلج
وظــــــلام الليل له سرج \ حتى يغشاه أبو السرج
وسحــاب الخير له مطر \ فإذا جـــاء الأبان تجى

وأما أسباب البسط فكثيرة جداً منها التوفيق في طاعة الله أو زيادة من
الدنيا أو إقبال الناس عليك أو إطراؤهم لك ومدحهم إياك وهذا كله يقتضي منك
أن تشكر الله على نعمه وتوفيقه وألا يؤدي إقبال الدنيا عليك إلى الغرور
والبطر والتعالي والزهو ولا يغرُّك ثناء الناس ومدحهم لك بالصلاح وأنت خالٍ
منه أو يفتنك ذكرهم لك بما لا تستحق أو يخدعك حسن ظنِّهم بك عن يقينك بما
في نفسك واحذر أن يظهر الله للناس ذرَّة مما بطن فيك من العيوب فيمقتك أقرب
الناس إليك ولا تصغ إلى من يمدحونك من المنافقين لحاجة في نفوسهم فإذا
قضيت حاجاتهم انتهى مديحهم لك وإذا لم تقض سخروا منك واغتابوك فقابل المدح
كمادح نفسه وذمُّ الرجل نفسه هو مدح لها وهناك بسطٌ بسبب الإشراقات القلبية
والمكاشفات الروحانية والمؤانسات القدسية فعلى من يختصُّه الله به أن يسير
فيه في حدود الأدب مع الله فقد قال أحد العارفين { فتح لي باب البسط
فانبسطتُ فحُجِبْتُ}والله يقول{وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ
لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ}وربما يتبادر إلى الذهن سؤال وهو
لماذا يبتلى الله أحبابه فقد ابتلى آدم بإبليس وإبراهيم بالنمروذ وموسى
بفرعون ونبينا محمد بأبي جهل وقد قال {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ
نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ}والسرُّ في ذلك أن البلاء يخلِّص
القلب كليَّة لله لأن المرء عند الشدائد والأزمات يتوجه بالكليَّة إلى الله
تعالى مستغفراً ومتضرعاً بالدعاء ليمنحه الرضا بقضائه ويلهمه الشكر على
نعمائه ومن هنا نرى أن الله تعالى يبتلي بعض أوليائه في بدايتهم ثم يكون
النصر لهم في نهايتهم ليرفع الابتلاء أقدارهم ويكمل بالنعماء أنوارهم
فالإنسان لا يتطهَّر إلا بتقلبه بين الخير والشر والعسر واليسر وانظر معي
إلى سليمان الذي أعطى فشكر وإلى أيوب الذي ابتلى فصبر وإلى يوسف الذي قدر
فغفر فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه فإذا صبر قربه واجتباه وإذا رضى اصطفاه
وأعطاه فوق ما يتمناه هذا إلى أن البلاء يحقِّق العبد بأوصاف العبودية من
الذل والإنكسار والشعور بالحاجة والاضطرار وهذا ما يؤهله للقرب من حضرة
العزيز الغفار ، وهذا ما يوضحه أحد الصالحين عند توضيحه لقول الله تبارك
اسمه وتعالى.شأنه
{وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } وقوله النبى صلى الله عليه وسلم(أَقْرَبُ مَا
يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وتمامه
(.. فَأَكْثِرُوا الدُّعَاء) ، رواه مسلم وأحمد وسنن أبي داوود .
حيث يقول
{ فإنَّ في هذه الآية والحديث تصريحاً بعدم تحيُّز الحق تبارك
وتعالى في جهة دون أخرى أي فكما تطلبونه في العلوِّ ، فاطلبوه كذلك في
السفل وخالفوا وهمكم وإنما جعل الشارع(صلى الله عليه وسلم) حال العبد في
السجود أقرب من ربه دون القيام مثلا لأن من خصائص الحضرة أن لا يدخلها أحد
إلا بوصف الذل والانكسار فإذا عفَّر العبد محاسنه في التراب كان أقرب في
مشهده من ربه من حالة القيام فالقرب والبعد راجع إلى شهود العبد ربه لا إلى
الحق تبارك وتعالى في نفسه فإن أقربيته واحدة ، قال تبارك وتعالى في حق
المحتضر{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ } و
{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ }[ أي الإنسان ]( مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }

انتهى.
فالدعاء نور الروح وهداها وإشراق النفس وسناها وهو علاج القلق الذي ينتاب
الإنسان في أوقات الأزمات ودواء الاضطراب والقنوط وهو الإكسير الذي
يتجرَّعه المؤمن فيزول اضطرابه ويسكن قلقه وتنزل السكينة والطمأنينة على
قلبه ويفرح فيه بلطف ربه هذا إلى جانب أنه يُزيل ما ران على القلب ويذيب
الغشاوات التي تعلو صفحة الفؤاد ويجتث من الوجدان شرايين الغلظة والجفوة
والقسوة ففيه طهارة القلوب وتزكية النفوس وتثقيف العقول وتيسير الأرزاق
والشفاء من كل داء ودوام المسرات والسلامة من العاهات وهو سلاح المؤمن الذي
ينفع مما نزل ومما لم ينزل فكن على يقين من أن إجابة الدعاء معلقة بمشيئة
الله تعالى والحق يقول
{فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء}وقد
ورد أن البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان حتى يغلب الدعاء البلاء وقد
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول
Sad لاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ
يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ )
عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ ،
جامع الأحاديث والمراسيل ومشكاة المصابيح والفتح الكبير
وقد وضح هذه الحقيقة الإمام الغزالي رضي الله عنه حيث يقول
{ فإن قلت فما
فائدة الدُّعاء والقضاء لا مردَّ له ؟ قلت : إن من القضاء ردَّ البلاء
بالدُّعاء والدُّعاء سببٌ لردِّ البلاء واستجلاب الرحمة كما أن الترس سبب
لردِّ الســـهم فيتدافعان كذلك الدعاء والبلاء يتعالجان }
فإذا ابتليت بمحنة
يا أخي المؤمن فقل
(ذلك تقدير العزيز العليم)وإذا رأيت بليَّـة فقــل (
سنَّة الله في خلقه )
وإذا نزل بك مكروه ( فاذكر أن الله ابتلى بالمكاره
الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين)
فمن كانت له فطنة وبصيرة علم أن
أيام الابتلاء قصيرة وقد جمعنا في هذا الموضوع دعوات مستجابات واستغاثات
مجربات وصلوات فاتحات وأحزاب كاشفات للهموم والكروب والملمات وهي من كتاب
الله تعالى ومن أقواله رسوله الكريم ومن هدي السلف الصالح فاجعلها سميرك
ورفيقك وستجدها الصديق الذي يرضيـك دائماً وتستريح إليه كلما نزل بك همٌّ
أو غمٌّ وعند المتاعب والأزمات فقد جربناها فوجدناها سريعة الإجابة في
تفريج الكروب وقضاء الحاجات بإذن الله تعالى وإياك والقلق والاضطراب
والاستسلام للنحيب والبكاء واليأس من تحقيق الرجاء وكن كالشجرة العظيمة
العالية لا تؤثر فيها الرياح العاتية فإذا صادفتك مشكلة فافحص أوجه حلِّها
حتى لا تقع في مثلها وخذ في الأسباب وانتظر الفرج ولا تفقد الأمل ولا
تضيِّع وقتك في القلق والاضطراب وفي لعن الحياة ودع التدبير لمدبِّر
الأكوان مع الأخذ في الأسباب واعلم أن الله وحده يصرِّف الأمور ويفرِّج
الكروب فاعرض مشاكلك كلها عليه وإن لم يكن ما تريد فليكن منك الرضا بما
يريد والله غالبٌ على أمره فقد أوحى الله إلى شعيب عليه السلام : يا شُعيب
هبْ لِي مِنْ وَقْتِكَ الْخُضُوعَ وَمِنْ قَلْبِكَ الْخُشُوعَ وَمِنْ
عَيْنَيْكَ الدُّمُوعَ ثُمَّ ادْعُنِي، فَإِنِّي قَرِيبٌ.فاتَّجه يا أخي
إلى الله وعوِّد لسانك مناجــاة الله وتوقع الخير دائمـــــاً من الله
وكرِّر دائــــــماً قول الحق سبحانه
{سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ
يُسْراً } أسأل الله أن ينفع بهذه الأدعية والاستغاثات كل من قرأهــا أو
دعا بهــا أو أوصــلها لمن يحتاجهـــا أو دلَّ عليها الطـــالب لها

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
محمد مرسى
عضوجديد
عضوجديد



ذكر عدد المساهمات : 47
نقاطــي .. : 250
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: مفاتح الفرج   الجمعة يناير 20, 2012 9:05 am






[center]رد: مفاتح الفرج
{مِنْ أَدْعِيَـةِ الْلَطِيف}

مما روى عن الشيخ أبي العباس الحريثي من أدعية اسم الله تعالى لطيف :
{ إلهي لطفت فيسرت كل عسير، وأنعمت فجبرت كل كسير، فلطفت بي سيدي بتوفيقي
ابتداء ، فتمم لطفك بي في أموري انتهاء ، فمن لطفك تكليفي دون الطاقة،
وإنعامك فوق الكفاية، يا عالماً بالغوامض من غير مرشد ولا دليل، لا تجعل
بيني وبين لطفك حائلاً}.

{ إلهي رأيت فسترت، وأعطيت فوفرت، وأنعمت فأجزلت، وعاملت فأجملت، فأنت
لاطف الأشباح بخصائص رحمتك، وكاشف الأرواح بحقائق أحديتك، سيدي إن أطعتك
فبفضلك، وإن عصيتك فبجهلي، مننك متواصلة إليّ، والحجة قائمة عليّ، يا من
يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، اجعل لطفك بي في جميع الأمور}.

{ اللهم إني أتوسل بك إليك، وأقسم بك عليك، كما كنت دليلي عليك فكن شفيعي
إليك ، ويسر لي هذا الاسم وما حوى من الأسرار المخزونة واللطائف الظاهرة
المكنونة، وامنحني من النعم أتمها، ومن العصمة أعمها، ومن الرحمة شمولها،
ومن العافية حصولها، ومن الرأفة كمالها، ومن المحن زوالها، ومن العيش
أرغده، ومن الأمر أحمده، ومن التوفيق أتمه، ومن الإحسان أعمه، ومن العفو
أوسعه، ومن اللطف أنفعه، ومن المال أجمله، ومن العلم أجله فأنت المحيي
الكريم السميع العليم}.

ذكر العلامة الشيخ ابن عباد : دعاءاً
{يدعى به في الشدائد والكروب فإن له سراً عجيباً لتفريج الكرب وإزالة
الخطب وكل ملم من الظاهر والباطن ويصلح أن يكون دعاء على اسمه تعالى لطيف }
، وهو هذا :
{ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين ( يقرأ الفاتحة إلى أخرها) ، اللهم اجعل أفضل الصلوات، وأنمى
البركات، وأزكى التحيات في جميع الأوقات على أشرف المخلوقات سيدنا ومولانا
محمد أكمل أهل الأرض والسموات، وسلم عليه يا ربنا أزكى التحيات في جميع
الحضرات واللحظات، اللهم يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل، وستره
على عبده سابل، لا تخرجنا عن دائرة الألطاف، وآمنا من كل ما نخاف، وكن
لنا بلطفك الخفي الظاهر، يا باطن يا ظاهر يا لطيف، نسألك وقاية اللطف في
القضا، والتسليم مع السلامة عند نزوله والرضا، اللهم إنك أنت العليم بما
سبق في الأزل، فحفنا بلطفك فيما نزل، يا لطيفاً لم يزل، واجعلنا في حرز
من التحصن بك يا أول، يا من إليه الالتجاء وعليه المعول}.
{ اللهم يا من ألقى خلقه في بحر قضائه، وحكم عليهم بحكم قهره وابتلائه،
اجعلنا ممن حُمل في سفينة النجاة، ووقى من جميع الآفات طول الحياة}.
{ إلهنا إنه من رعته عين عنايتك كان ملطوفاً به في التقدير، محفوظاً
ملحوظاً برعايتك يا قدير، يا سميع يا بصير يا قريب يا مجيب الدعاء، ارعنا
بعين رعايتك يا خير من رعى}.
{ إلهي لطفك الخفي ألطف من أن يرى، وأنت اللطيف الذي لطفت بجميع الورى، قد
حجبت سريان سرك في الأكوان، فلا يشهده إلا أهل المعرفة والعيان، فلما
شاهدوا سرَّ هذا اللطف الواقي، هاموا ما دام لطفك الدائم الباقي}.
{إلهنا حكم مشيئتك في العبيد، لا ترده همة عارف ولا مريد، لكن فتحت لنا
أبواب الألطاف الخفية، المانعة حصونها من كل بلية، فأدخلنا بلطفك تلك
الحصون، يا من يقول للشئ كن فيكون}.
{ إلهي أنت اللطيف بعبادك لا سيما بأهل محبتك وودادك فبأهل المحبة والوداد
خصنا بلطائف اللطف يا جواد، إلهنا اللطف صنعتك والألطاف خلقك وتنفيذ حكمك
في خلقك حقك ورأفة لطفك بالمخلوقين تمنع استقصاء حقك في العالمين}
{إلهنا لطفت بنا قبل كوننا ونحن للطف إذ ذاك غير محتاجين، أفتمنعنا منه مع
الحاجة له وأنت أرحم الراحمين حاشا لطفك الكافي ولطفك الوافي، يمنع عنا
وأنت الشافي}.
{ إلهنا لطفك هو حفظك إذا رعيت، وحفظك هو لطفك إذا وقيت، فأدخلنا سرادقات
لطفك، واضرب علينا أستار حفظك، يا لطيف نسألك اللطف أبداً، يا حفيظ قنا
السوء وشر العدا، يا لطيف (ثلاثاً) من لعبدك العاجز الخائف الضعيف}.
{ اللهم كما لطفت بي قبل سؤالي وكوني، كن لي لا علي يا مغني يا أمين فأنت
حولي وقوتي وعوني }{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ
وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ } {آنسني بلطفك يا لطيف، وقيت بلطفك الردى في
المخيف، واحتجبت بلطفك من العدا يا لطيف}{وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم
مُّحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ }{ نجوت من
كل خطب جسيم بقول ربي}{وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ }سلمت من كل شيطان وحاسد بقول ربي{وَحِفْظاً مِّن كُلِّ
شَيْطَانٍ مَّارِدٍ } كفيت كل هم في كل سبيل بقول حسبي الله ونعم الوكيل
{اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }[إلى آخر آية
الكرسي]{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} [إلى آخر سورة
التوبة] {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ } [ إلى آخرها اكتفيت بكهيعص ، واحتميت
بحمعسق ، قوله الحق وله الملك ] {سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ }
اللهم بحق هذه الأسماء والأسرار، قنا الشرَّ والأشرار، وكل ما أنت خالقه
من الأكدار قل من يكلؤكم بالليل والنهار بحق كلاءة رحمانيتك ، اكلأنا ولا
تكلنا إلى غير إحاطتك ، رب هذا سؤالي ببابك، لا حول ولا قوة لي إلا بك}.
{ اللهم صل وسلم وبارك على من أرسلته رحمة للعالمين، سيدنا ومولانا محمد
خاتم النبيين وإمام المرسلين ومجد وعظم، وشرف وكرم. سيدي لا تخلني من
الرحمة والأمان، يا حنان يا منان، يا رحيم يا رحمن، وسلم على جميع الأنبياء
والمرسلين وآلهم وصحبهم أجمعين والحمد لله رب العالمين }.

دعاء أبو الغيث اليمني
ومما روى عن الشيخ أبي الغيث اليمني من أدعية اسمه تعالى لطيف:
{اللهم إن لك نسمات لطف إذا هبت على مريض شفته وإن لك نفحات عطف إذا توجهت
إلى أسير أطلقته وإن لك عناية إذا لاحظت غريقاً في بحر ضلال أنقذته وإن
لك رحمة إذا أخذت بيد شقي أسعدته وإن لك لطائف كرم إذا ضاقت الحيل على
مقتر وسعته فأهب اللهم عليّ من نسمات لطفك نسمة تشفي بها مرض قلبي وغفلتي
وانفحني من نفحات عطفك، نفحة تطلق بها أسرى من هواي وزلتي، والحظني من
عنايتك ملاحظة تنقذني بها من بحر ضلالتي، وآتني من لدنك رحمة تبدلني بها
سعادة من شقوتي، وعاملني بكرمك بما به ترزقني الإنابة إليك مع صدق الالتجاء
بتوبتي، وأنلني بالدعاء قرع باب جودك، حتى يتصل قلبي بما عندك، وترفع يد
سؤالي شكرك وحمدك، وينطلق لساني بالدعاء والابتهال بمعرفتك، فاتخذه إليك
معراجاً أرفع إليك عليه حاجتي، وأعتمد عليك في جميع كلياتي وأجزائي،
برحمتك يا أرحم الراحمين}.
{ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم
وكذلك ننجي المؤمنين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم}.













[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد مرسى
عضوجديد
عضوجديد



ذكر عدد المساهمات : 47
نقاطــي .. : 250
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: مفاتح الفرج   الجمعة يناير 20, 2012 9:06 am

رد: مفاتح الفرج تم نقل الموضوع من كتاب (مفاتح الفرج)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد مرسى
عضوجديد
عضوجديد



ذكر عدد المساهمات : 47
نقاطــي .. : 250
تقييمـي .. : 0
تاريخ التسجيل : 26/12/2011
العمر : 55

مُساهمةموضوع: مفاتح الفرج   السبت يناير 21, 2012 8:54 am

رد: مفاتح الفرج







إلهي أنت بي بـَــرٌّ رحيم\معينٌ رازقٌ غــــــوثٌ كريمُ
وكم نَجَّيتني من كلِّ هولٍ\وكم وافى بك الفضلُ العميمُ
وكم أوليتني عـــــزَّاً ومجداً\وكم عندي لك الخيرُ المقيم
إلهي أنت تعلم بي وحسبي\بأنك ســــــيدي أنت العليمُ
إلهي علم حالي عن سؤالي\كفـــــــاني إن تحيَّرت الفهومُ
إلهي من تكن مولاه حاشا\تزلزلـــــــه عن الحقَّ الغيومُ
إلهي من يكن بك في سرور\وعزٍّ كيف تغــــريه الهمومُ
إلهي من ضمنت له غنــــاه\يميل إلى التشـكك أو يحومُ
فحاشا أن أشـك وأنت ربي\وأخشى واليقين بكم سليمُ
وقد عودتني فرجاً قريباً\فهيِّئ لي بحقــك ما أرومُ
إلهي يا مجيب لمـن دعاه\أجب يا من بحالتنا عليمُ
رفعت لك الأكف وأنت حسبي\وغوثـــي إذا بـدا الخطب الأليمُ
وها قد هالني ما أنت أدرى\بموقعــــــــــه ففرِّج يا كريمُ
وقد نادى لساني عن جناني\أغث يا غوث إن وافت رسومُ
فلبَّاني أجبتُ ســـــؤال عبدي\وقد وافى لك الفضل العميمُ
ولا تحـــــــزن فأنت بنا عزيز\وقد وافى لك السعد المقيمُ
وثق بي لا تزلزلك الأعـــادي\فكم لك عندنا خير يدومُ
فنادِنِي بيــــــــــا ألله تبدو\لك البشرى ويوليك الرحيمُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاتح الفرج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الغفران :: -•-•¦[ المنتدى الإسـلامـي الشـآمل للغفـرآن ]¦•-•- :: ¬ ريـآض الجـنـة ..»-
انتقل الى: